أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

130

الرياض النضرة في مناقب العشرة

له حبا فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي من الخمس أفضل من وصيفة قال : فما كان من الناس أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من علي . وفي رواية فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم دفعت الكتاب فقرئ عليه فرأيت الغضب في وجهه صلى الله عليه وسلم فقلت . يا رسول الله هذا مكان العائذ بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه ففعلت ما أمرت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي . خرجهما أحمد . وعنه قال . بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس فكنت أبغض عليا فاصطفى منه سبية فأصبح وقد اغتسل فقلت لخالد . أما ترى إلى هذا ؟ فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له فقال : يا بريدة أتبغض عليا ؟ قلت نعم . قال : لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك . انفرد به البخاري . وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من كنت وليه فعلي وليه . أخرجه أبو حاتم . وعن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم ما جازها أحد حتى كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب . خرجه الحاكمي في الأربعين والمراد بالولاية والله أعلم الموالاة والنصرة والمحبة . وعن ابن مسعود قال : أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي وقال هذا ولي وأنا وليه ، واليت من والاه وعاديت من عاداه خرجه الحاكمي . ذكر حق علي على المسلمين عن عمار بن ياسر وأبي أيوب قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حق علي على المسلمين حق الوالد على الولد . خرجه الحاكمي . وعن أبي مقدم صالح قال : لما حضرت عبد الله بن عباس الوفاة